روسيا تصوت ضد قرار بريطاتيا شأن السودان
صوتت كل الدول الأخرى في المجلس، الذي يضم 15 عضوا، ومن بينها الصين، لصالح مشروع القرار الذي صاغته بريطانيا وسيراليون.
ولكن روسيا صوتت ضد مشروع القرار، بعد أن كانت كل الدول قد صوتت للقرار بشأن وقف إطلاق النار في السودان في خطوة وصفها وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي بأنها "وضيعة وبذيئة وخبيثة" وتبعث برسالة إلى الطرفين المتحاربين مفادها أن بإمكانهما فعل أي شيء بدون عقاب.
ولكن كان الشعب السوداني برغم تشردة وسفك دمائه من قبل مليشيات الدعم السريع يعلم تماما مايعنيه وقف إطلاق النار فهو يعني استمرارية تقديم الدعم للمليشيا من قبل الدول المعلومة عبر ستار مايسمى بتقديم المساعدات الإنسانية من قبل بعض المنظمات الخبيثة التي تمرر اجندات دول معلومة من أجل تقسيم السودان وتشريد وقتل السودانيين
هاجم السفير السوداني الحارث إدريس، في كلمته، الدول التي تساوي بين الطرفين المتحاربين، متهما دولا بعينها في دعم الميليشيات المتمردة والتي يجب أن تصنف على أنها جماعات إرهابية. وطلب من مجلس الأمن دعم الخطة الوطنية لدعم المدنيين والتي ستقدم للمجلس والتي تشكل خارطة طريق للخروج من الأزمة. كما طالب الدول المؤثرة في مجلس الأمن “بالوقوف ضد الإرهاب والجماعات المتمردة التي تدمر السودان بشكل ممنهج، وقال إن التسامح معها يعتبر تواطؤا معها”.
وقالت روسيا يجب أن نترك للسودانين الفرصة لكي يبحثو عن السلام من الداخل وأن السلام لا يمكن أن يفرض عليهم من خلال قوات أممية.
.jpeg)
قال السفير السوداني إن عدم تصنيف الجماعات المتمردة كجماعة إرهابية يعطيها ترخيصا جديدا للاستمرار في جرائمها. وأكد أن السودان مستعد للتوصل إلى خطة سلام شاملة. “فالسودان يتعرض لمعركة وجودية تضيق فيها الخيارات لا تحتمل غير بقاء السودان حرا ومستقلا وذا سيادة”. وأكد السفير إدريس أن بلاده ستقاوم التدخلات الأجنبية التي تسعى إلى تقسيم السودان وتمكين المليشيات حتى لا ينتصر الجيش السوداني على الميليشيات المتمردة. والتي “تنشر جرائمها على أشرطة الفيديو”. وأضاف: “نريد من مجلس الأمن الوقوف مع السودان. إن مطلبنا الأخير هو عدم تحويل الوساطة الدولية إلى وصاية دولية تدع إليها بعض الروافع الدولية لغاية تخصها ولا صلة لها بالحرب. ونكرر لا بد من إرداة للمجلس لمنع دولة الإمارات وتوابعها الإقليمية لإرسال شحنات السلاح إلى المليشيات واستخدام العصابات لارتكاب الفظائع وتشريد السكان واحتلال بيوتهم واستخدام الذكاء الصناعي ضد الأراضي السودانية”.
تعليقات
إرسال تعليق